ابراهيم بن الحسين الحامدي
94
كنز الولد
للاستفادة ، فهو إمام . وعلى ذلك ذكر الحدود الدينية إلى المأذون المحصور « 1 » الذي هو العاشر ، المستخلص لمن استجاب له من عالم الهيولى ، فمن قرب من أهل الكمال الأول . وأنّه يقوم في البشرية للهداية ، وجذبهم إلى دار الدعوة ، وقيامه فيهم كقيام العاشر في عالم الطبيعة أجمع .
--> ( 1 ) المأذون المحصور أو المحدود الذي هو المكاسر ليس بعده أي حد من الحدود العشرة المعروفة في نظام الدعوة الإسماعيلية وعلى عاتقه تقع مهمة مجادلة العلماء والفقهاء أمام جماهير الناس ، وكان يختار اختيارا خاصا ، ولا يسمح له بالمكاسرة إلا بعد امتحان عسير وتجارب كثيرة ، ونلاحظ في بعض الكتب الإسماعيلية الشروط الواجب توفرها عند اختيار الداعي المكاسر والخصال التي يجب أن يتحلى بها . ومرتبته هي أقل مراتب النظام الإسماعيلي لإقناع المستجيبين .